هل نسيت الكلمة السرية ؟ || أو تريد تسجيل عضوية جديدة ؟


  


عالم الإنترنت

  2012/05/27 - 23:04

بروفيسور الطاهر توام لديه براءة اختراع شريحة التليكوم ومرشح مستقبلي لجائزة نوبل

قرر الخبير الدولي، البروفيسور الطاهر توام، الباحث الجزائري بمركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة، التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مغادرةَ البلاد والعودة مرة أخرى إلى كندا، بعد أن سدت في وجهه كل أبواب الحوار الملتزم، بتنفيذ توجيهات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، المتضمنة الاهتمام بالباحثين الجزائريين وترقيتهم .

وفي مقابلة خاصة بالشروق اليومي، ذكّر الخبير الجزائري بدعوة الرئيس بوتفليقة بوجوب الاعتناء بالباحثين في الخارج، وإعطائهم القدر الكافي من الاهتمام، للمساهمة في تطوير البحث العلمي في الجزائر، والعودة النهائية إلى أرض الوطن.
إلا أن هذه الدعوة ـ كما قال ـ تصطدم بواقع مر، يعاني منه الباحثون العائدون من الخارج، تماما كما وقع لهذا الباحث الخبير الدولي في تكنولوجيا الضوئيات والألياف البصرية والليزر، والذي يشتغل حاليا باحثا بمركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة، بعد تلبية لدعوة رئيس الجمهورية بالعودة إلى أرض الوطن، إثر اللقاء الأول مع الباحثين الجزائريين المقيمين في الخارج .
ويذكر الدكتور توام الطاهر، أنه عانى مرارا من الهجوم الشرس من طرف مدير مركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة، ابراهيم بوزوية، الذي وصلت يده إلى البريد الخاص العادي والإلكتروني، فضلا عن تدخله المستمر في حياته العملية، بغية إبعاده من المركز دون سبب يذكر.
وقد كانت البداية بمحاولته إبقاءه في رتبة أستاذ باحث صنف (ب)، في حين أنه ترقى إلى رتبة أستاذ باحث صنف (أ) منذ أشهر، مثل كثير من الزملاء الذين استفادوا من الترقية من دونه، فهل يعني أن هذا المدير أقوى من الوزير، الذي أمضى وصادق على ترقيته منذ 3 جانفي 2010 .
"لقد تريثت كثيرا قبل الذهاب إلى الصحافة، إلا أنه وجب علي أن أخطو هذه الخطوة لكي يعرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رشيد حراوبية، بتصرفات هذا الشخص المنافية للأخلاق العلمية، والتي لا تؤكد إلا كرهه الشديد للباحثين القادمين من الخارج، حيث يريد مني أن أعود من حيث أتيت، ويبعدني عن وطني الحبيب الجزائر، خاصة وأن كثيرا من الجامعات والمراكز العلمية الأجنبية تحتاج إلى خدماتي .
للاشارة، فإن الدكتور الطاهر توام متحصل عام 1986 على شهادة التعليم العالي في الفيزياء (DES) من جامعة عنابة. والتحق عام 1987بجامعة أوتاوا بكندا، ليتحصل على شهادة دولية في اللغة الانجليزية. وفي عام 1989 تحصل على شهادة ماستير (MSc) في الهندسة الفيزيائية اختصاص (الضوئيات والليزر) من المدرسة المتعددة التقنيات في مونتريال بكندا، وهي من أعرق المدارس في العالم. ثم تحصل على شهادة دكتوراه دولة (PhD) في الفيزياء اختصاص (الفوطونيات والألياف البصرية) من جامعة لفال بكنداعام 1994 والتحق في عام 2009 كأستاذ باحث في مركز تطوير التكنولوجيات المتقدمة، تلبية لنداء رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة . ويشرف حاليا على الأمانة الدائمة لشبكة ( نور21 ) المتخصصة في التكنولوجيات المكرو والنانوفوطونية .
وللدكتور الطاهر توام سجل حافل بالاختراعات والأنشطة العلمية، ومنها على سبيل المثال براءة اختراع شريحة خاصة بشبكات التيليكوم، ومجموعة أخرى من الاختراعات .

-*

-*

المصدر
http://www.vitaminedz.com/Article_Articles_7927_271767_1.html

 

*******************************************

طارات اتصالات الجزائر يناقشون مستقبل شركتهم مع مدير في الاتحاد الدولي للاتصالات



قام مدير مكتب تنمية الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) السيد، براهيمة سانو بزيارة الجزائر الأسبوع الماضي لمدة 4 أيام من 09 إلى 12 أبريل 2012 بدعوة من موسى بن حمادي وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال. وزار رئيس مكتب التنمية، براهيمة سانو، مقر اتصالات الجزائر أمس الأربعاء (11 أفريل 2012)، حيث استقبل من قبل الرئيس المدير العام لاتصالات الجزائر أزواو مهمل بالإضافة إلى الإطارات التنفيذية للشركة الذين قدموا عرضا للشركة وأهم مشاريعها الكبرى والدورات أو البرامج وذلك من خلال مناقشة مثمرة جدا، بما في ذلك دور الجزائر في الاتحاد الدولي للاتصالات وكيف أنه يمكن أن تساعد اتصالات الجزائر لتجسيد المشاريع التي تشع في جميع أنحاء البلاد (الألياف البصرية الجزائر أبوجا ـ زندر)، وانتهت بوجبة غداء. وتحقيقا لهذه الغاية لم يتوان السيد مقران عقلي بصفته رئيس إحدى اللجنتين للدراسة عن تحديد رغبات وطموحات ومشاريع الجزائر في هذه المؤسسة الدولية.وأكد السيد براهيمة سانو خلال زيارته، أن الأولوية هي جعل الاتصالات السلكية واللاسلكية وسيلة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتمكين البلدان النامية من مسايرة التقدم التكنولوجي وهو الأساس للتنمية المستدامة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

موبيليس تعاود إطلاق مسابقة أرسلي لنقاط البيع

أطلقت موبيليس مرّة أخرى، مسابقة جديدة لخدمة «أرسلي» ما بين نقاط البيع. هذه المسابقة في دورتها السادسة تم تقسيمها إلى ثماني مجموعات جهوية: الجزائر، عنابة، بشار، الشلف، قسنطينة، وهران، ورقلة وسطيف.

هدايا للفوز في نهاية المسابقة يوم 30 ماي 2012، 13 نقطة بيع من كل مجموعة ستحصل على جائزة:

الجائزة الأولى: رحلة لشخصين.

الجائزة الثانية والثالثة: رحلة لشخص واحد.

الجائزة الرابعة إلى الثامنة: هاتف نقال من الطراز العالي. الجائزة السابعة إلى 13: هاتف نقال.هذه المسابقة تهدف أساسا إلى تنشيط 60000 نقطة بيع التي تعدها الشبكة التجارية لموبيليس، وهذا بخلق جو من التنافس سيدوم طيلة شهر ونصف. موبيليس تعلم أن قانون المسابقة متوفر على موقعها الإلكتروني:

www.mobilis.dz

كما يودع هذا القانون لدى الأستاذ محمد بوسماحة، محضر قضائي للسهر على شفافية ومصداقية المسابقة.

تبرعت بها شبكة نوكيا سيمنز

نظام LTE من الجيل الرابع لتدريب مهندسي اتصالات الجزائر

دشن وزير البريد وتكنولجيات الإعلام والاتصال موسى بن حمادي نظام «ال تي أو» الذي تبرعت به نوكيا سيمنز، الشركة العالمية الرائدة لمشغلي شبكات الهاتف النقال. تم تدشين المعدات من طرف السيد موسى بن حمادي، وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، بإجراء المكالمة الأولى LTE في الجزائر. ويهدف هذا الجهاز لتكوين الطلاب في هندسة الاتصالات السلكية واللاسلكية في الجزائر، ويركز على تصميم ووظائف ومزايا وفوائد LTE. القدرة على بناء وتشغيل وإدارة شبكات عالية السرعة LTE في الجزائر يشكل عنصرا هاما من النمو والتقدم في صناعة الاتصالات السلكية واللاسلكية لدينا، وبالتالي يولد النمو المستمر والازدهار لاقتصادنا». وبهذه المناسبة قال الوزير بن حمادي. «في حين أن سوق الاتصالات الجزائري آخذ في النمو، تبرع شبكة نوكيا سيمنز بنظام LTE 4G هو عنصر أساسي لنمونا في المستقبل، خطوة إيجابية بالنسبة لنا لتطوير المواهب وضروري لوضع الجزائر على آخر التطورات التكنولوجية المتنقلة ذات النطاق العريض، وإعطاء كل شخص الفرصة لشبكة الإنترنت عريضة النطاق».

ومن خلال خبرته لإجراء المكالمة الهاتفية LTE الأولى في الجزائر، أعلن السيد السيد بن حمادي LTE: « خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة لقدراتنا في الاتصالات السلكية واللاسلكية الحالية. السرعة والقدرات، والكمون المنخفض، كفاءة وقدرة إشارة LTE يوفر أفضل تجربة في مجال الاتصالات المتنقلة اليوم والجزائر فخورة بأن تكون واحدة من الدول الإفريقية لاستخدام هذه التكنولوجيا. « وقال السيد ديمتري ، رئيس منطقة أفريقيا، شبكة نوكيا سيمنز «نحن فخورون بالعمل مع الوزير الجزائري البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال ، بمساهمتنا المتواضعة، في نقل خبرتنا و معرفتنا لل LTE للمجتمع المحلي في الجزائر».

وفقا للسيد ديمتري فإن الطلب على النطاق الترددي للشبكة يزيد أضعافا مضاعفة في الجزائر وفي جميع أنحاء إفريقيا. «إن القارة الإفريقية هي المنطقة الرئيسية لشبكات نوكيا سيمنز. وفي عام 2011، اتخذنا القرار لتبني سياسة جديدة لعملياتنا في إفريقيا وهي تحسين موقفنا لخدمة احتياجات عملائنا في القارة الإفريقية. هذا التبرع إلى الجزائر هي خطوة مهمة نحو تحقيق رؤيتنا لإفريقيا: «الإنترنت لجميع الأفارقة، وخصوصا أن عدد المستخدمين في الجزائر متزايد لللانتقال من الشبكات الثابتة التقليدية للهاتف النقال».

مع 52 مرجعا تجاريا في جميع أنحاء العالم LTE، شبكة نوكيا سيمنز لصناعة معدات الاتصالات السلكية واللاسلكية تضم أكبر عدد من المراجع.

مفاوضات بين اتصالات الجزائر ومزودي الإنترنت

تجري مفاوضات بين كل من ممثلي «اتصالات الجزائر» ومزودي الإنترنت سابقا، لإعادة بعث علاقة شراكة بين الطرفـين تخلق منافسـة في هذا المجـال، بغية تحسـين نوعيـة الخدمـات المقدمـة في مجال الإنـترنت. المفاوضـات تنـص على جعـل شركات مـزودي الإنترنت مـن القـطاع الخاص في شكـل مؤسـسات توزيـع خدمات الإنـترنت، باستغلال شبكة وأجهـزة اتصـالات الجزائر، حيث يتم تقديم هذه الخدمات باسم الشركة الوطنية أو أسمائهم الخاصة.. اتصالات الجزائر ستحل مشكل التدفق العالي في 2015 وتربط كل البلديات بالألياف البصرية نهاية السنة الجارية.

تسعى اتصالات الجزائر جاهدة وباستعمال كامل إمكانياتها المادية والبشرية لكي تكون نهاية السنة الجارية سنة لربط جميع البلديات بالألياف البصرية، ما عدا تلك المتواجدة في المناطق النائية بالصحراء، ومن المرتقب أن تقضي الشركة العمومية على مشاكل التدفق العالي المنتظم للإنترنت مع نهاية سنة 2015، بعد تعميم الألياف البصرية بإيصال جميع السكان بالشبكة.

علما أن المشاكل التي سجلها المواطنين، خاصة في الأشهر الأخيرة، المرتبطة بالتذبذب في التزود بالإنترنت تعود إلى نوعية الشبكة المستعملة والمصنوعة من النحاس، والتي توضع حسب مقاييس تؤمن الكوابل الخاصة بها، إلى جانب عدم مردودية الأجهزة المستعملة، والتي تبقى محدودة القدرة بالرغم من وضع أجهزة إضافية.

يشار إلى أن الشبكة النحاسية والتي تم وضعها في سنوات الستينيات، كان الهدف منها تعميم استعمال الهاتف الثابت دون التفكير في الإنترنت..

ويتهيأ المتعامل العمومي للاتصالات لإنجاز مشروعين: الأول يهدف إلى استعمال شبكة الألياف البصرية الخاصة بالشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، والثاني مع شركة سونلغاز، بالنسبة لهذه الأخيرة تم الاتفاق الطرفان مبدئيا، على استغلال الأعمدة الكهربائية المتوسطة والعالية الضغط لربط جميع البلديات المعزولة، إلى جانب الزيادة في تأمين الشبكة وتحسين نوعية الخدمة المقدمة.

كما تعكف اتصالات الجزائر في الآونة الأخيرة على تعميم نظام «الويفي» في الجامعات ومراكز التكوين المهني وقطاع التربية وحتى المدارس الابتدائية مع ربط 2000 مدرسة في مرحلة أولى، موازاة مع استفادة 800 مدرسة بالفضاءات الجماعية، وحتى المساجد سيتم ربطها».

فريق متخصص لاتصالات الجزائر لتقييم الوضع في النيجر

تم توسيع نطاق خط الألياف البصرية بين الجزائر ونيجيريا، الخط سيشمل دول مثل مالي وتشاد وبوركينافاسو، إلى جانب النيجر، ويضمن خدمات الاتصالات، و تم إيفاد فريق متخصص من اتصالات الجزائر لتقييم الوضع في النيجر، وتقديم الدعم للمتعامل عبر شبكة متعددة الخدمات، كما يتم تطوير خط عربي للألياف البصرية يمتد من المحيط أي المغرب وموريتانيا إلى دول الشرق الأوسط.




-*

-*

المصدر
">http://www.elbilad.net/archives/49386

  2013/02/08 - 14:27
بارك الله فيك اخي على المجهودات
  2013/02/16 - 17:31
بارك الله فيك اخي على المجهودات
  2013/02/24 - 22:23
شكرا على الموضوع اخي العزيز
  2013/03/07 - 11:31
بارك الله فيك
  2013/07/20 - 14:19
شكرآ جزيلا على الموضوع
  2013/07/20 - 14:20
شكرآ جزيلا على الموضوع
  2013/10/26 - 16:18
بارك الله فيك اخى
  2013/10/29 - 17:48
السلام عليكم
  2013/11/05 - 17:23
بارك الله فيك اخي

بالتوفيق

عالم الإنترنت